“عندما يفترق اثنان، لا يكون آخر شجار بينهما هو سبب الفراق.
الحقيقة يكتشفانها لاحقًا بين الحطام، فالزلزال لا يدمّر إلاّ القلوب المتصدّعة الجدران والآيلة للانهيار”
كلّ تذكرة سفر هي ورقة يانصيب ، تشتريها ولا تدري ماذا باعك القدر .
رقم الرحلة.. رقم البوّابة.. رقم مقعدك.. تاريخ سفرك.. ما هي
إلّا أرقامٌ تلعب فيها المصادفة بأقدارك . يُمكن لرحلة لم تحسب لها حسابًا أن تُغيّر حياتك أو تودي بها، أن تفتح لك الأبواب أو توصدها، أن تعود منها غانمًا أو مفلسًا ، عاشقًا أو مُفارقًا .
مرّات كثيرة كادت تلفظها ، لكنّها مثله لم تقلها . هو قال « بالصمت نعرف متى يكون الوقت خطأً أو صحيحًا في الموسيقى » وخارج الموسيقى كيف نستدلّ على الوقت المناسب تمامًا ، لقول كلمة واحدة ، لا تعود بعدها الكلمات ما كانته من قبل .
يقول فيكتور هيغو « بعد الاعتراف الأوّل ، لا تعود كلمة أحبّك تعني شيئًا » . لذا دافع كبار العشاق ، عن شرف الكلمات « البِكر » التي خُلقت لتُلفظ مرّة واحدة . فبالنسبة لهؤلاء كلمة « أحبك » حدث لغوي جلل .
قالت : أريد أن أكون رقم 1 في حياتك
قلت : ما أنتِ برقم .. أنتِ وطن .
'الأكثر وجعا ، ليس ما لم يكن يوما لنا ، بل ما امتلكناه برهة من الزمن و سيظل ينقصنا إلى الأبد'
كان حبّهما ابنًا شرعيًّا لقدر ثمل بتهكّم الأضداد .
« لا تذهبي بقلبك كلّه » قال لها عقلها . لكنّها ذهبت بقلبها كلّه .. وعادت بلا عقل .
أن حياتكِ لكِ وأنتِ صاحبتها فلا سلطان لأحد غيركِ عليها , ولا شأن لكائن من كان فيها سواكِ فلا تسيري في طريق غير الطريق التي ترسمها يداكِ , ولا تبني مستقبل حياتكِ على أساس غير الأساس الذي وضعته بنفسكِ , ولا تتزوجي إلا الرجل الذي تحبينه أنتِ لا الذي يحبه الناس لكِ , ولا تعاشري إلا الرجل الذي تقيسين معه سعادتك بمقياس عقلك لا بمقياس عقول الأباء والأعمام
وضع قبلة على عنقها ، كما لو كان يلفّها بشال من القُبل ، أو كمن يقبّل عنق فراشة دون المساس بجناحيها . كانت فصاحة رجولته تكمن في دقّة انتقائه لموضع القُبل التي يرصّع بها أنوثتها ، بخبرة جواهرجي . قرأ مرّة نصيحة نسائيّة لشانيل « تعطّري حيث تودّين أن يقبّلك رجل » . أجمل منها وصفته : أن يضع الرجل قبلة حيث تودّ امرأة أن تتعطّر ، تاركًا خلفه كيمياء قُبل من شذىً وأذىً ، ومن مكرٍ وعنبر ، لا نجاة لامرأة من عبقها .
يُشيّد الإنسان الأبراج معتقدًا كلما قزّمته ، أنه يزداد بطولها عظمة ، وأنه يُنسَب إليها لا للتراب . يبالغ في تزيين جدران قصوره بالذهب ، وإذا بمعدنه يصدأ بينما يلمع كلّ شيء من حوله .
السعادة ليست في ماتملك.. لكن الشقاء في ما لا تملك . غالباً ليس بإمكان ما تملكه أن يصنع سعادتك.. بينما ما تفتقده هو الذي يصنع تعاستك .
ﺍﻟﺘﻘﻴﻨﺎ ﺇﺫﺍ
ﻭﺣﺪﺛﺖ ﺍﻟﻬﺰﺓ ﺍﻷﺭﺿﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻟﻢ ﺗﻜﻦ ﻣﺘﻮﻗﻌﺔ
ﻓﻜﺎﻥ ﺃﺣﺪﻧﺎ ﺑﺮﻛﺎﻧﺎ ﻭﻛﻨﺖ ﺃﻧﺎ ﺍﻟﻀﺤﻴﺔ
مكالمة بعد أخرى ، كان يراها تزداد تعلّقًا بما ترك لها من إضاءات وسط أسرار عتمته ، وها هي ذي تترقّب صوته ، تلومه على انقطاعه ، تحتفي بعودته ، تلاحق هواتفه مدًّا وجزرًا .
أصبح لها عليه حقّ الحبّ ، وله واجب العاشق في الاطمئنان عليها ، والاطّلاع على برنامجها اليوميّ ، من دون أن يبادر أحدهما بقول كلمة حبّ للآخر . استسلم لعادة سماعها يوميًّا . كان يهاتفها بين المطارات والاجتماعات ، أو بين المكتب والبيت ، أثناء وجوده في السيارة . كانت تتفتّح كزئبقة مائيّة ظهرت فجأة في بركة المياه الآسنة لحياته .
دوماً يُعاكس الحبّ توقّعات العُشاق ، هو يحبّ مباغتتهم ، مفاجأتهم حيناَ ، وحيناَ مفاجعتهم . لا شيئ يحلو له كالعبث بمفكّراتهم ، ولخبطّة كل ما يخطونه عليها من مواعيد .
ما الجدوى من حمل مفكّرة إذًا ، إن كان هو من يملك الممحاة .. و القلم ؟.
حتمًا هو ينازلها في كلّ ما يقوم به . ولم تسأل نفسها إن كان فعَل ذلك حبًّا بها أم تحدّيًا لها .
راقت لها تلك المسافة التي يضعها دائمًا بينه وبين خجلها ، عن حياء أو عن كبرياء . كجلوسه في الصف الرابع لا الأوّل يوم كان يملك المقاعد كلّها . هو ما جاء ليدهَمها، بل ليباغتها ويمضي . ما تخطَّى عتبة المفاجأة . أراد أن يحاصرها في ركن حقيقتها.. ليس أكثر .
“لا أحد يُخيّر وردة بين الذبول على غصنها... أو في مزهريّة .
العنوسة قضيّة نسبيّة . بإمكان فتاة أن تتزوّج وتنجب وتبقى رغم ذلك
في أعماقها عانسًا ، وردة تتساقط أوراقها في بيت الزوجيّة .”
لا تراهني على وفاء أحد عدا الكلاب . أحب ذلك الوفاء الصامت ، والإخلاص الذي لا مقابل له . أنتِ لا تتبادلين مع الكلب كلامًا ، لذا لا كذب بينكما ، لا نفاق ، لاسوء فهم لاوعود ، لا خذلان .المرء بالنسبة إلى كلبه "سيد " حتى وإن كان مشرداً دون مأوى . يظل الكلب رفيق تشرده في الشوارع . سيخلص له مدى حياته ، سواء أكان سيده جميلاً أم قبيحاً ، شاباً أم عجوزاً ، ذا جاه أم مفلساً ، هل تضمنين هذه الخصال في أقرب الناس إليك ؟
أيّ زمن هذا الذي أصبح فيه الإخوة يلتقون مصادفة في المقابر صباح العيد.
فيتشاجرون ويتصالحون على مسمع من الموتى، ثم يفترقون، دون أن يدروا متى سيكون لقاؤهم القادم....وفي أيّ عام!!
أجمل لحظة في الحبّ هي ما قبل الاعتراف به . كيف تجعل ذلك الارتباك الأوّل يطول . تلك الحالة من الدوران التي يتغيّر فيها نبضك وعمرك أكثر من مرّة في لحظة واحدة.. وأنت على مشارف كلمة واحدة .
_ هل لي أن أسأل ماذا تعمل في الحياة؟
ردّساخراً :
_ لو كان لي الخيار بأن أختار لما كنت غير بائع للأزهار، فإن فاتني الربح لايفوتني العطر .
_ أمنية جميلة .
_ إنها أمنية أشترك فيها مع عمر بن الخطاّب . هو من قالها .
من أصدق ما قرأت
“ان احداً لا يستطيع تعليم الآخرين الحياة”
“ﻭﺣﺪﻩ ﺍﻟﺤﺐ ﻣﺼﺪﺭ ﻟﻸﺳﺌﻠﺔ ﺍﻟﻤﻮﺟﻌﺔ . ﺃﺣﺒﻴﻪ ﺃﻗﻞ .. ﺃﺣﺒﻴﻪ ﺑﻌﻘﻞ ﻳﺎ ﺧﺘﻲ ! ﺭﺩﺕ : ﺗﺄﺧﺮ ﺍﻟﻮﻗﺖ .. ﻟﻦ ﺃﻗﺒﻞ ﻣﻨﻪ ﺳﻮﻯ ﺍﻟﺠﻨﻮﻥ ﻫﺪﻳﺔ” .
“دوماً يعاكس الحبّ توقّعات العشاق ، هو يحبّ مباغتتهم ، مفاجأتهم حيناَ ، وحيناَ مفاجعتهم . لا شيئ يحلو له كالعبث بمفكّراتهم ، ولخبطّة كل ما يخطونه عليها من مواعيد .
ما الجدوى من حمل مفكّرة إذًا ، إن كان هو من يملك الممحاة .. و القلم”
“ما قد يبدو لك خسارة قد يكون هو بالتحديد الشئ الذى سيصبح فيما بعد مسؤولاً عن أتمام اعظم انجازات حياتك”
“الحداد ليس في ما نرتديه بل في ما نراه . إنّه يكمن في نظرتنا
للأشياء . بإمكان عيون قلبنا أن تكون في حداد... ولا أحد يدري بذلك”
- أتدرين..
(إذا صادف الإنسان شيء جميل مفرط في الجمال.. رغب في البكاء..)
ومصادفتك أجمل ما حلّ بي منذ عمر.
" الحب هو ذكاء المسافة، ألّا تقترب كثيرًا فتلغي اللهفة، ولا تبتعد طويلًا فتُنسى ".
"مادمت تملك تذكرة العودة، فأنت غني بحريتك، يكفي أن بإمكانك صفق الباب والعودة من حيث جئت. شعرت بالتعاطف مع المغتربين الذين، عند المصاب، يجدون أنفسهم لايملكون ثمن عودتهم. لكن أفقر منهم من لايملكون لعودتهم وجهة."
" إن وقع الصمت بين الآيات له على النفس وقع الآية نفسها. وهو يطول ويقصر حسب ما يريد أن يحمّله المقرئ من معاني. لذا لا يمكن اعتباره صمتاً بل ترتيلاً أيضاً "
يأتون حين نكفّ عن انتظارهم ، ويعودون عندما يتأكّدون أننا ما عدنا معنييّن بعودتهم .
حاولت استدراجه الى تلك الكلمة وقالت :
- احب ان تحتاجني .. الحب احتياج
صححها وهو يضمها اليه :
- بل الحب اجتياح !
راحت شفتاه تجتاحها على مرأى من قبيلة من الاشجار . كأنما قـُبلته درس تطبيقي لما قاله .
ﻟﻦ ﻳﻌﺘﺮﻑ ﺣﺘﻰ ﻟﻨﻔﺴﻪ ﺑﺄﻧﻪ ﺧﺴﺮﻫﺎ. ﺳﻴﺪّﻋﻲ ﺃﻧﻬﺎ ﻣﻦ ﺧﺴﺮﺗﻪ، ﻭﺃﻧﻪ ﻣﻦ ﺃﺭﺍﺩ ﻟﻬﻤﺎ ﻓﺮﺍﻗًﺎ ﻗﺎﻃﻌًﺎ ﻛﻀﺮﺑﺔ ﺳﻴﻒ، ﻓﻬﻮ ﻳﻔﻀّﻞ ﻋﻠﻰ ﺣﻀﻮﺭﻫﺎ ﻏﻴﺎﺑًﺎ ﻃﻮﻳﻠًﺎ، ﻭﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺘﻊ ﺍﻟﺼﻐﻴﺮﺓ ﺃﻟﻤًﺎ ﻛﺒﻴﺮًﺍ، ﻭﻋﻠﻰ ﺍﻻﻧﻘﻄﺎﻉ ﺍﻟﻤﺘﻜﺮﺭ ﻗﻄﻴﻌﺔ ﺣﺎﺳﻤﺔ
ﻛﻨﻘﺮﺓ ﻋﻠﻰ ﻧﺎﻓﺬﺓ ﺍﻟﺬﺍﻛﺮﺓ ﺟﺎﺀ ﺫﻛﺮﻩ , ﺷﻰﺀ ﻣﻦ ﺍﻷﺳﻰ ﻋﺒﺮﻫﺎ , ﺣﻨﻴﻦ ﺻﺒﺎﺣﻰ ﻟﺰﻣﻦ ﺗﺪﺭﻯ ﺃﻧﻪ ﻟﻦ ﻳﻌﻮﺩ, ﻟﻌﻠﻬﺎ ﺍﻟﺬﻛﺮﻳﺎﺕ ﺗﻄﻮﻕ ﺳﺮﻳﺮﻫﺎ ﻭﺣﻴﻦ ﺗﺴﺘﻴﻘﻆ ﺗﻤﺎﻣﺎ ﺳﺘﻨﺴﻰ ﺃﻥ ﺗﻔﻜﺮ ﻓﻰ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﺍﻟﺬﻯ ﺃﺻﺒﺢ ﺇﺫﺍ ﻹﻣﺮﺃﺓ ﺃﺧﺮﻯ ! ﺇﻣﺮﺃﺓ ﺳﺘﺤﻤﻞ ﺇﺳﻤﻪ ﺳﺘﺤﺒﻞ ﻣﻨﻪ ﻓﻰ ﺳﺎﻋﺔ ﻣﻦ ﺳﺎﻋﺎﺕ ﺍﻟﻠﻴﻞ ﺃﻭ ﺍﻟﻨﻬﺎﺭ ﺇﻣﺮﺃﺓ ﻻ ﺗﻌﺮﻓﻬﺎ ﺳﺘﺴﺮﻕ ﻣﻨﻪ ﻭﻟﺪﻳﻦ ﺃﻭ ﺛﻼﺛﺔ ﻟﻜﻨﻬﺎ ﻟﻦ ﺗﺄﺧﺬ ﺃﻛﺜﺮ. ﻟﻦ ﻳﻤﻨﺤﻬﺎ ﺿﺤﻜﺘﻪ ﺗﻠﻚ , ﺍﻟﺰﻭﺍﺝ ﺳﻴﻐﺘﺎﻝ ﺑﻬﺠﺘﻪ ﻭﺭﻭﺣﻪ ﺍﻟﻤﺮﺣﺔ ﻭﻓﻰ ﻫﺬﺍ ﺧﺒﺚ ﻋﺰﺍﺋﻬﺎ.
هذا زمن الصداقات العابرة. لايمكن أن تقيمي علاقة طويلة الأمد أو تراهني على أحد.
-نحن نساوي من نقيس أنفسنا بهم . لاتقيسي نفسك إلا بالكبار إن شئت أن تكوني كبيرة .
تستحق القراءة .
أنت لم تكن تهتمُّ بي, و أنا لم أكن أهتم بك
و لكن علام تشلّ أوصال روحي للدنوّ من مكان حللته؟
و علام اضطرابكَ و ارتعاش يديك إذ تلمح خيالي عن بعد؟
أنت لم تكن تنظر إلي َّ، وأنا لم أكن أنظر إليك
و لكن لماذا كانت تتبلبل خواطري، و أهرب عند قدومك؟
و أنت إن لم تستطع السكوت فلماذا يخرج صوتك متقطعاً متهدّجاً كأنك تجاهد لتقهر تأثراً ما؟
أنت لم تكن تعبأ بوجودي، و أنا لم أكن أعبأ بوجودك..
و لكن لماذا كنت أخاشنك متعمدة الإعراض و عدم الانتباه؟
لماذا و أنت مثال الوداعة و التهذيب، كنت تكفهّر لحضوري و تنقبض كمن يودّ أن يتجنى عليّ أو كمن يخشى أن يرمي بالبشاشة والمجاملة،
ثمّ يعود نظرك في المرة التالية يستصفحني عن زلّته؟ أنا التي كنت أغتفر لك و أتناسى قبل أن تحدّث نفسك بالإستغفار!
أنت لم تكن تفكر فيّ، و أنا لم أكن أفكّر فيك
و لكن لماذا كنتُ أحيد عن طريقك لئلّا ألتقي بك، و أنا التي أودُّ أن أبحث عنك في كل مكان؟
و لماذا كنتَ تتقن خطواتك إذ تعلم أنّي أراقبها؟ و تنغّم نبرات صوتك و تنوّعها إذ تعلم أنها واصلة إليّ؟
أنت لم تكن لي شيئًا، و أنا لم أكن لك شيئًا
و لكن وجوه القائمين حولك كنت أراها متألقة بنورك، و أنتَ كانت تدهشك كل حركة مني كأنها لم يأتها قبلي إنسان!
أنت لم تكن لي شيئا، وأنا لم أكن لك شيئاً
و لكن
أليس أن إرادتك حلقت فوق خواطري كيَدٍ آمِرة، فتُقتُ لأجلها إلى الطاعة و الخضوع؟
أو ليس أنك كنت تحاول إرضائي و إثارة إعجابي حتى ارتفعتَ بذلك فوق ذاتكَ المألوفة فتجليتَ بهياً عظيماً؟
من أنت؟
و ماذا كنت؟
أكنتَ وحياً من فيض شاعريّتي المكتظة، و طيفاً من أطياف شوقي و عذابي؟
أم أنتَ حقيقة محسوسة مرّت في أفق حياتي مرورَ السفن في البحر إلى الشواطيء النائية؟
لقد كنت وحياً من فيض شاعريّتي المكتظة، وَ كنت طيفاً من أطياف شوقي وعذابي..
أنت حقيقة محسوسة مرّت في أفق حياتي مرور السفن في البحر إلى الشواطيء النائية..
يا مهذبي ..!
الحقيقة يكتشفانها لاحقًا بين الحطام، فالزلزال لا يدمّر إلاّ القلوب المتصدّعة الجدران والآيلة للانهيار”
كلّ تذكرة سفر هي ورقة يانصيب ، تشتريها ولا تدري ماذا باعك القدر .
رقم الرحلة.. رقم البوّابة.. رقم مقعدك.. تاريخ سفرك.. ما هي
إلّا أرقامٌ تلعب فيها المصادفة بأقدارك . يُمكن لرحلة لم تحسب لها حسابًا أن تُغيّر حياتك أو تودي بها، أن تفتح لك الأبواب أو توصدها، أن تعود منها غانمًا أو مفلسًا ، عاشقًا أو مُفارقًا .
مرّات كثيرة كادت تلفظها ، لكنّها مثله لم تقلها . هو قال « بالصمت نعرف متى يكون الوقت خطأً أو صحيحًا في الموسيقى » وخارج الموسيقى كيف نستدلّ على الوقت المناسب تمامًا ، لقول كلمة واحدة ، لا تعود بعدها الكلمات ما كانته من قبل .
يقول فيكتور هيغو « بعد الاعتراف الأوّل ، لا تعود كلمة أحبّك تعني شيئًا » . لذا دافع كبار العشاق ، عن شرف الكلمات « البِكر » التي خُلقت لتُلفظ مرّة واحدة . فبالنسبة لهؤلاء كلمة « أحبك » حدث لغوي جلل .
قالت : أريد أن أكون رقم 1 في حياتك
قلت : ما أنتِ برقم .. أنتِ وطن .
'الأكثر وجعا ، ليس ما لم يكن يوما لنا ، بل ما امتلكناه برهة من الزمن و سيظل ينقصنا إلى الأبد'
كان حبّهما ابنًا شرعيًّا لقدر ثمل بتهكّم الأضداد .
« لا تذهبي بقلبك كلّه » قال لها عقلها . لكنّها ذهبت بقلبها كلّه .. وعادت بلا عقل .
أن حياتكِ لكِ وأنتِ صاحبتها فلا سلطان لأحد غيركِ عليها , ولا شأن لكائن من كان فيها سواكِ فلا تسيري في طريق غير الطريق التي ترسمها يداكِ , ولا تبني مستقبل حياتكِ على أساس غير الأساس الذي وضعته بنفسكِ , ولا تتزوجي إلا الرجل الذي تحبينه أنتِ لا الذي يحبه الناس لكِ , ولا تعاشري إلا الرجل الذي تقيسين معه سعادتك بمقياس عقلك لا بمقياس عقول الأباء والأعمام
وضع قبلة على عنقها ، كما لو كان يلفّها بشال من القُبل ، أو كمن يقبّل عنق فراشة دون المساس بجناحيها . كانت فصاحة رجولته تكمن في دقّة انتقائه لموضع القُبل التي يرصّع بها أنوثتها ، بخبرة جواهرجي . قرأ مرّة نصيحة نسائيّة لشانيل « تعطّري حيث تودّين أن يقبّلك رجل » . أجمل منها وصفته : أن يضع الرجل قبلة حيث تودّ امرأة أن تتعطّر ، تاركًا خلفه كيمياء قُبل من شذىً وأذىً ، ومن مكرٍ وعنبر ، لا نجاة لامرأة من عبقها .
يُشيّد الإنسان الأبراج معتقدًا كلما قزّمته ، أنه يزداد بطولها عظمة ، وأنه يُنسَب إليها لا للتراب . يبالغ في تزيين جدران قصوره بالذهب ، وإذا بمعدنه يصدأ بينما يلمع كلّ شيء من حوله .
السعادة ليست في ماتملك.. لكن الشقاء في ما لا تملك . غالباً ليس بإمكان ما تملكه أن يصنع سعادتك.. بينما ما تفتقده هو الذي يصنع تعاستك .
ﺍﻟﺘﻘﻴﻨﺎ ﺇﺫﺍ
ﻭﺣﺪﺛﺖ ﺍﻟﻬﺰﺓ ﺍﻷﺭﺿﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻟﻢ ﺗﻜﻦ ﻣﺘﻮﻗﻌﺔ
ﻓﻜﺎﻥ ﺃﺣﺪﻧﺎ ﺑﺮﻛﺎﻧﺎ ﻭﻛﻨﺖ ﺃﻧﺎ ﺍﻟﻀﺤﻴﺔ
مكالمة بعد أخرى ، كان يراها تزداد تعلّقًا بما ترك لها من إضاءات وسط أسرار عتمته ، وها هي ذي تترقّب صوته ، تلومه على انقطاعه ، تحتفي بعودته ، تلاحق هواتفه مدًّا وجزرًا .
أصبح لها عليه حقّ الحبّ ، وله واجب العاشق في الاطمئنان عليها ، والاطّلاع على برنامجها اليوميّ ، من دون أن يبادر أحدهما بقول كلمة حبّ للآخر . استسلم لعادة سماعها يوميًّا . كان يهاتفها بين المطارات والاجتماعات ، أو بين المكتب والبيت ، أثناء وجوده في السيارة . كانت تتفتّح كزئبقة مائيّة ظهرت فجأة في بركة المياه الآسنة لحياته .
دوماً يُعاكس الحبّ توقّعات العُشاق ، هو يحبّ مباغتتهم ، مفاجأتهم حيناَ ، وحيناَ مفاجعتهم . لا شيئ يحلو له كالعبث بمفكّراتهم ، ولخبطّة كل ما يخطونه عليها من مواعيد .
ما الجدوى من حمل مفكّرة إذًا ، إن كان هو من يملك الممحاة .. و القلم ؟.
حتمًا هو ينازلها في كلّ ما يقوم به . ولم تسأل نفسها إن كان فعَل ذلك حبًّا بها أم تحدّيًا لها .
راقت لها تلك المسافة التي يضعها دائمًا بينه وبين خجلها ، عن حياء أو عن كبرياء . كجلوسه في الصف الرابع لا الأوّل يوم كان يملك المقاعد كلّها . هو ما جاء ليدهَمها، بل ليباغتها ويمضي . ما تخطَّى عتبة المفاجأة . أراد أن يحاصرها في ركن حقيقتها.. ليس أكثر .
“لا أحد يُخيّر وردة بين الذبول على غصنها... أو في مزهريّة .
العنوسة قضيّة نسبيّة . بإمكان فتاة أن تتزوّج وتنجب وتبقى رغم ذلك
في أعماقها عانسًا ، وردة تتساقط أوراقها في بيت الزوجيّة .”
لا تراهني على وفاء أحد عدا الكلاب . أحب ذلك الوفاء الصامت ، والإخلاص الذي لا مقابل له . أنتِ لا تتبادلين مع الكلب كلامًا ، لذا لا كذب بينكما ، لا نفاق ، لاسوء فهم لاوعود ، لا خذلان .المرء بالنسبة إلى كلبه "سيد " حتى وإن كان مشرداً دون مأوى . يظل الكلب رفيق تشرده في الشوارع . سيخلص له مدى حياته ، سواء أكان سيده جميلاً أم قبيحاً ، شاباً أم عجوزاً ، ذا جاه أم مفلساً ، هل تضمنين هذه الخصال في أقرب الناس إليك ؟
أيّ زمن هذا الذي أصبح فيه الإخوة يلتقون مصادفة في المقابر صباح العيد.
فيتشاجرون ويتصالحون على مسمع من الموتى، ثم يفترقون، دون أن يدروا متى سيكون لقاؤهم القادم....وفي أيّ عام!!
أجمل لحظة في الحبّ هي ما قبل الاعتراف به . كيف تجعل ذلك الارتباك الأوّل يطول . تلك الحالة من الدوران التي يتغيّر فيها نبضك وعمرك أكثر من مرّة في لحظة واحدة.. وأنت على مشارف كلمة واحدة .
_ هل لي أن أسأل ماذا تعمل في الحياة؟
ردّساخراً :
_ لو كان لي الخيار بأن أختار لما كنت غير بائع للأزهار، فإن فاتني الربح لايفوتني العطر .
_ أمنية جميلة .
_ إنها أمنية أشترك فيها مع عمر بن الخطاّب . هو من قالها .
من أصدق ما قرأت
“ان احداً لا يستطيع تعليم الآخرين الحياة”
“ﻭﺣﺪﻩ ﺍﻟﺤﺐ ﻣﺼﺪﺭ ﻟﻸﺳﺌﻠﺔ ﺍﻟﻤﻮﺟﻌﺔ . ﺃﺣﺒﻴﻪ ﺃﻗﻞ .. ﺃﺣﺒﻴﻪ ﺑﻌﻘﻞ ﻳﺎ ﺧﺘﻲ ! ﺭﺩﺕ : ﺗﺄﺧﺮ ﺍﻟﻮﻗﺖ .. ﻟﻦ ﺃﻗﺒﻞ ﻣﻨﻪ ﺳﻮﻯ ﺍﻟﺠﻨﻮﻥ ﻫﺪﻳﺔ” .
“دوماً يعاكس الحبّ توقّعات العشاق ، هو يحبّ مباغتتهم ، مفاجأتهم حيناَ ، وحيناَ مفاجعتهم . لا شيئ يحلو له كالعبث بمفكّراتهم ، ولخبطّة كل ما يخطونه عليها من مواعيد .
ما الجدوى من حمل مفكّرة إذًا ، إن كان هو من يملك الممحاة .. و القلم”
“ما قد يبدو لك خسارة قد يكون هو بالتحديد الشئ الذى سيصبح فيما بعد مسؤولاً عن أتمام اعظم انجازات حياتك”
“الحداد ليس في ما نرتديه بل في ما نراه . إنّه يكمن في نظرتنا
للأشياء . بإمكان عيون قلبنا أن تكون في حداد... ولا أحد يدري بذلك”
- أتدرين..
(إذا صادف الإنسان شيء جميل مفرط في الجمال.. رغب في البكاء..)
ومصادفتك أجمل ما حلّ بي منذ عمر.
" الحب هو ذكاء المسافة، ألّا تقترب كثيرًا فتلغي اللهفة، ولا تبتعد طويلًا فتُنسى ".
"مادمت تملك تذكرة العودة، فأنت غني بحريتك، يكفي أن بإمكانك صفق الباب والعودة من حيث جئت. شعرت بالتعاطف مع المغتربين الذين، عند المصاب، يجدون أنفسهم لايملكون ثمن عودتهم. لكن أفقر منهم من لايملكون لعودتهم وجهة."
" إن وقع الصمت بين الآيات له على النفس وقع الآية نفسها. وهو يطول ويقصر حسب ما يريد أن يحمّله المقرئ من معاني. لذا لا يمكن اعتباره صمتاً بل ترتيلاً أيضاً "
يأتون حين نكفّ عن انتظارهم ، ويعودون عندما يتأكّدون أننا ما عدنا معنييّن بعودتهم .
حاولت استدراجه الى تلك الكلمة وقالت :
- احب ان تحتاجني .. الحب احتياج
صححها وهو يضمها اليه :
- بل الحب اجتياح !
راحت شفتاه تجتاحها على مرأى من قبيلة من الاشجار . كأنما قـُبلته درس تطبيقي لما قاله .
ﻟﻦ ﻳﻌﺘﺮﻑ ﺣﺘﻰ ﻟﻨﻔﺴﻪ ﺑﺄﻧﻪ ﺧﺴﺮﻫﺎ. ﺳﻴﺪّﻋﻲ ﺃﻧﻬﺎ ﻣﻦ ﺧﺴﺮﺗﻪ، ﻭﺃﻧﻪ ﻣﻦ ﺃﺭﺍﺩ ﻟﻬﻤﺎ ﻓﺮﺍﻗًﺎ ﻗﺎﻃﻌًﺎ ﻛﻀﺮﺑﺔ ﺳﻴﻒ، ﻓﻬﻮ ﻳﻔﻀّﻞ ﻋﻠﻰ ﺣﻀﻮﺭﻫﺎ ﻏﻴﺎﺑًﺎ ﻃﻮﻳﻠًﺎ، ﻭﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺘﻊ ﺍﻟﺼﻐﻴﺮﺓ ﺃﻟﻤًﺎ ﻛﺒﻴﺮًﺍ، ﻭﻋﻠﻰ ﺍﻻﻧﻘﻄﺎﻉ ﺍﻟﻤﺘﻜﺮﺭ ﻗﻄﻴﻌﺔ ﺣﺎﺳﻤﺔ
ﻛﻨﻘﺮﺓ ﻋﻠﻰ ﻧﺎﻓﺬﺓ ﺍﻟﺬﺍﻛﺮﺓ ﺟﺎﺀ ﺫﻛﺮﻩ , ﺷﻰﺀ ﻣﻦ ﺍﻷﺳﻰ ﻋﺒﺮﻫﺎ , ﺣﻨﻴﻦ ﺻﺒﺎﺣﻰ ﻟﺰﻣﻦ ﺗﺪﺭﻯ ﺃﻧﻪ ﻟﻦ ﻳﻌﻮﺩ, ﻟﻌﻠﻬﺎ ﺍﻟﺬﻛﺮﻳﺎﺕ ﺗﻄﻮﻕ ﺳﺮﻳﺮﻫﺎ ﻭﺣﻴﻦ ﺗﺴﺘﻴﻘﻆ ﺗﻤﺎﻣﺎ ﺳﺘﻨﺴﻰ ﺃﻥ ﺗﻔﻜﺮ ﻓﻰ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﺍﻟﺬﻯ ﺃﺻﺒﺢ ﺇﺫﺍ ﻹﻣﺮﺃﺓ ﺃﺧﺮﻯ ! ﺇﻣﺮﺃﺓ ﺳﺘﺤﻤﻞ ﺇﺳﻤﻪ ﺳﺘﺤﺒﻞ ﻣﻨﻪ ﻓﻰ ﺳﺎﻋﺔ ﻣﻦ ﺳﺎﻋﺎﺕ ﺍﻟﻠﻴﻞ ﺃﻭ ﺍﻟﻨﻬﺎﺭ ﺇﻣﺮﺃﺓ ﻻ ﺗﻌﺮﻓﻬﺎ ﺳﺘﺴﺮﻕ ﻣﻨﻪ ﻭﻟﺪﻳﻦ ﺃﻭ ﺛﻼﺛﺔ ﻟﻜﻨﻬﺎ ﻟﻦ ﺗﺄﺧﺬ ﺃﻛﺜﺮ. ﻟﻦ ﻳﻤﻨﺤﻬﺎ ﺿﺤﻜﺘﻪ ﺗﻠﻚ , ﺍﻟﺰﻭﺍﺝ ﺳﻴﻐﺘﺎﻝ ﺑﻬﺠﺘﻪ ﻭﺭﻭﺣﻪ ﺍﻟﻤﺮﺣﺔ ﻭﻓﻰ ﻫﺬﺍ ﺧﺒﺚ ﻋﺰﺍﺋﻬﺎ.
هذا زمن الصداقات العابرة. لايمكن أن تقيمي علاقة طويلة الأمد أو تراهني على أحد.
-نحن نساوي من نقيس أنفسنا بهم . لاتقيسي نفسك إلا بالكبار إن شئت أن تكوني كبيرة .
تستحق القراءة .
أنت لم تكن تهتمُّ بي, و أنا لم أكن أهتم بك
و لكن علام تشلّ أوصال روحي للدنوّ من مكان حللته؟
و علام اضطرابكَ و ارتعاش يديك إذ تلمح خيالي عن بعد؟
أنت لم تكن تنظر إلي َّ، وأنا لم أكن أنظر إليك
و لكن لماذا كانت تتبلبل خواطري، و أهرب عند قدومك؟
و أنت إن لم تستطع السكوت فلماذا يخرج صوتك متقطعاً متهدّجاً كأنك تجاهد لتقهر تأثراً ما؟
أنت لم تكن تعبأ بوجودي، و أنا لم أكن أعبأ بوجودك..
و لكن لماذا كنت أخاشنك متعمدة الإعراض و عدم الانتباه؟
لماذا و أنت مثال الوداعة و التهذيب، كنت تكفهّر لحضوري و تنقبض كمن يودّ أن يتجنى عليّ أو كمن يخشى أن يرمي بالبشاشة والمجاملة،
ثمّ يعود نظرك في المرة التالية يستصفحني عن زلّته؟ أنا التي كنت أغتفر لك و أتناسى قبل أن تحدّث نفسك بالإستغفار!
أنت لم تكن تفكر فيّ، و أنا لم أكن أفكّر فيك
و لكن لماذا كنتُ أحيد عن طريقك لئلّا ألتقي بك، و أنا التي أودُّ أن أبحث عنك في كل مكان؟
و لماذا كنتَ تتقن خطواتك إذ تعلم أنّي أراقبها؟ و تنغّم نبرات صوتك و تنوّعها إذ تعلم أنها واصلة إليّ؟
أنت لم تكن لي شيئًا، و أنا لم أكن لك شيئًا
و لكن وجوه القائمين حولك كنت أراها متألقة بنورك، و أنتَ كانت تدهشك كل حركة مني كأنها لم يأتها قبلي إنسان!
أنت لم تكن لي شيئا، وأنا لم أكن لك شيئاً
و لكن
أليس أن إرادتك حلقت فوق خواطري كيَدٍ آمِرة، فتُقتُ لأجلها إلى الطاعة و الخضوع؟
أو ليس أنك كنت تحاول إرضائي و إثارة إعجابي حتى ارتفعتَ بذلك فوق ذاتكَ المألوفة فتجليتَ بهياً عظيماً؟
من أنت؟
و ماذا كنت؟
أكنتَ وحياً من فيض شاعريّتي المكتظة، و طيفاً من أطياف شوقي و عذابي؟
أم أنتَ حقيقة محسوسة مرّت في أفق حياتي مرورَ السفن في البحر إلى الشواطيء النائية؟
لقد كنت وحياً من فيض شاعريّتي المكتظة، وَ كنت طيفاً من أطياف شوقي وعذابي..
أنت حقيقة محسوسة مرّت في أفق حياتي مرور السفن في البحر إلى الشواطيء النائية..
يا مهذبي ..!
هل أعجبك الموضوع ؟
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق